ادخل بسرعه ,, مهم جدا (+18)

تاريخ الإضافة | 2010-07-29


ضع بريدك الإلكتروني للإشتراك في مجموعة أول حب البريدية :    

إستمع للقرآن


نتلقى بعض الرسائل الالكترونية التي حدت الأمانة بمرسلها أن يوضح لك نوعها قبل أن تفتحها ( +18)
 
و رمز ( + 18 ) هو إشارة إلى أن الرسالة تحتوي على صورة او مقطع فيديو إباحي
و انتشار هذا الرمز بين الشباب او الفتيات مؤخراً يُعد دليلاً واضحاً على نوعية الثقافة التي جناها المبتعثون من وجودهم في الخارج ..
 
لا يهم .. و لكن المهم ما يلي :
 
إلى كل شخص مبتلى برسائل ( + 18 )
 
هل وجهت هذا السؤال إلى نفسك ...
 
ماذا ستستفيد حينما ترسل إلى غيرك صوراً أو مقاطع إباحية ؟
 
إذا لم تجد لنفسك جواباً على هذا السؤال .. فدعني أخبرك بفائدتين عظيمتين سوف تجنيهما بمجرد أن ( ترعص ) على ( Send)
 
الفائدة الأولى :
 
هي أنك سوف ترسل هذه الصور أو المقاطع إلى من ( تمون ) عليه من المضافين لديك .. و لنفرض أن عددهم ( 10 ) فقط
كل واحد من هؤلاء الـ ( 10 ) سوف يرسلها إلى ( 10 ) آخرين
يعني خلال يوم واحد انتشرت الصور بين ( 100 ) شخص ..
 
و البركة طبعاً فيك ..
أنت أول واحد أرسلها ..
 و أنت شريك لهم في الإثم ..
 
لحظة : لسّه حنا في أول الحسبة ..
 
اليوم الثاني .. كل واحد من الـ ( 100 ) أرسل الرسالة إلى ( 10 ) بسّ .. ( ما نبغى نكثّر ) ..
يعني المجموع الآن ( في اليوم الثاني ) = ( 1000 ) شخص
يعني خلال يومين انتشرت الصور بين ( 1000 ) شخص ..
و البركة طبعاً فيك ..
أنت أول واحد أرسلها ..
 و أنت شريك لهم في الإثم ..
 
 
في آخر اليوم الثاني صار لك حادث مروع و متّ ..
و أنت الآن في قبرك
لكن الـ ( 1000 ) شخص ما يدرون عنك ...
 و كل واحد منهم أرسل الرسالة إلى ( 10 ) أشخاص فقط
يعني المجموع الآن = ( 10000 ) شخص .. خلال ثلاثة أيام
 
يعني خلال ثلاثة أيام فقط انتشرت الصور بين ( 10000 ) شخص ..
و البركة طبعاً فيك ..
أنت أول واحد أرسلها ..
 و أنت شريك لهم في الإثم ..
 
 
حتى و أنت في قبرك ..
 
 
و هكذا عليك الحسبة ..
كم سيكون العدد بعد اسبوع فقط  ؟؟
لا تنصدم .. تقريباً ( مليار )
و البركة طبعاً فيك ..
أنت أول واحد أرسلها ..
 و أنت شريك لهم في الإثم ..
 
و كل هؤلاء لا يعرفونك و لا تعرفهم ..
قال الله تعالى :
 (( ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القيامة و من أوزار الذين يُضلونهم بغير علم ))
 
شفت الرسالة الواحدة كيف تكبر و تنتشر ؟
هذا إذا كانت رسالة واحدة فقط .. فما بالك فيمن يرسل 10 رسائل إلى 50 شخص في يوم واحد ؟
 
 
الفائدة الثانية
 
اسأل نفسك : هل في فعلك هذا نشر للخير بين المؤمنين ؟ أم إشاعة للفاحشة بينهم ؟
متى ما أجبت على نفسك .. عليك بقرأة الآية التالية:
 (( إن الذين يُحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا و الآخرة))



‹‹ الموضوع التالي
التلوث النفطي في الصين (صور)
الموضوع السابق ››
مفاجأة غير شكل داخل المباراة ,, (فيديو)

h]og fsvui ,, lil []h )+18)

Bookmark and Share | إرسال لصديق | عدد المشاهدات : 2452

مواضيع أخرى :

فرح الألمان وحزن الأرجنتين (صور)
التصوير فيه وقت الحدث
ركوب الأمواج في اليمن (فيديو)
كل الاحترام للحيوانات
كلب مشتاق لصاحبه
صور ميريام فارس مع رئيس الشيشان
ما أحد يموت قبل يومه

التعليقات (9)

الإسم : لولو
تاريخ الإضافة : 31-07-2010

جزاك الله كل خير

الإسم : RASHA
تاريخ الإضافة : 31-07-2010

ALLAH YB3D 3ANNA SHRHOM

الإسم : منتصر
تاريخ الإضافة : 31-07-2010

الله يزيكم الخير كله ويبعد عنا وعنكم رفقاء السوء ويكثر من أهل الخير ويصلحنا ويصلحكم ويجعل الخير بأهلنا وأحبابنا وأصحابنا والمسلمين والمسلمات أمين

الإسم : احمد ماهر
تاريخ الإضافة : 30-07-2010

بارك اللة فيك ولو كل الناس تصلي وتعرف ربنا انشاء الله هيرزقون من مال حلال

الإسم : صقر
تاريخ الإضافة : 29-07-2010

الله يجزاك بالخير ليكن المؤمن مفتاح للخير مغلاق لباب الشروفعلا أنت ستتحمل ذنوهؤلاء كلهم لذلك اخي المسلم أتقي الله في نفسك ولاترسل ذنوبك للأخرين فلا تعلم ماذا يخبي لك القدر فربماتموت وأنت علي معصية أذية أخوانك المسلمين مشكور اخوي لهذا الطرح الجميل تحياتي

الإسم : حبتين
تاريخ الإضافة : 29-07-2010

ياحبني لهم الي يرسلون لي هههههههههااي والله فله تثقف جنسي

الإسم : شوق الظلام
تاريخ الإضافة : 29-07-2010

أصلا اول مرآآ ما كنت أفهم هالرمز و بعدين جاني ايميل مكتوب فيه هذه العلامة و كانت صور ورود و الله حتى ما فهمت شيء...المهم هذه ايميلات من جد معفنة..الله يصبرنا و يكفينا شرهم..آمين

الإسم : دمعي قصايد العراق
تاريخ الإضافة : 29-07-2010

الله يكفينا شرهم الي يرسلو هاذي الايميلات ---- وجزاكم الله كل خير على المعلومة الجديدة

الإسم : دمعي قصايد العراق
تاريخ الإضافة : 29-07-2010

الله يكفينا شرهم الي يرسلو هاذي الايميلات ---- وجزاكم الله كل خير على المعلومة الجديدة


أضف تعليق